قصة صاحب الغرفه قصة واقعيه يحكي احداثها الملازم احمد

قصة الملازم احمد

قصه السهره قصه واقعيه يحكي احداثها الملازم احمد وحدثت احداثها في معسكر الجزيره الحمرا برأس الخيمه 
يقول الملازم احمد: بعد تخرجي من الكليه في سنة 2006 م وبالتحديد في شهر يناير اوكلت لي مهمة المناوبه في معسكر الجزيره الحمرا التابع لكفر السواحل في رأس الخيمه كان الامر روتيني في بدايه الصباح 
استلمت التعليمات من الرائد جاسم الذي اطلعني على ارجاء المعسكر و الوجبات الموكله لي خلال المناوبه 
وكان معي في ذلك الحين زميلي الملازم خالد الذي سيكون معي في نفس المناوبه 
بعد انقضاء ساعات الصباح ذهب الجميع و بقيت انا و زميلي خالد و بعض الافراد في المعسكر
كان المعسكر هاديء و مطل على البحر بدأت جولتي التفقديه في المساء وبعدها جلسنا انا و الملازم خالد في مبنى استراحة الضباط 
كان المبنى عباره عن طابقين الطابق الارضي ويوجد به مجلس استراحه للضباط 
اما الطابق الثاني كانت توجد به غرف النوم بعد صلاة العشاء 
ذهبت اتفقد غرف النوم في الطابق الثاني كانت عباره عن 6 غرف نوم كل غرفه مخصصه لشخص 
او وضيفه الغرفه الاولى كانت لقائد المعسكر اما الثانيه كانت للضباط المناوبين 
و هكذا حتى الغرفه السادسه ما عدا الغرفه رقم 5 لم يكن مكتوب عليها شيء
وكان من المقرر ان ابيت في نفس الغرفه انا و زميلي الملازم خالد
الا اني لا احب ان اتشارك بالغرفه مع احد فقررت ان انام في الغرفه رقم 5 الغير مخصصه لأحد 
وعند الساعه 11 ليلاً دخلت الغرفه رقم 5 بعد ان ابلغت الملازم خالد بأنني سوف انام فيها و اخذت دش سريع لأنني كنت منهك من التعب 
و عند خروجي من الحمام احسست بقشعريره غريبه تسري في ظهري لم اهتم كنت اتوقع ان برودة الجو هي السبب 
ومن بعد ذلك استلقيت على السرير وانا منهك وفجأه احسست بشيء غريب يكتم انفاسي و كأن اطنان من الاوزان وضعت على صدري 
حاولت ان اتكلم او اتحرك و لم اقدر كانت انفاسي تتسارع هنا تذكرت انه قد يكون الجاثوم و بدأت اقرأ المعوذات في صدري و فجأه انزاح الحمل الثقيل عن صدري 
و استطعت الحركه لم اهتم للأمر كثيراً فقد جربت الجاثوم عدت مرات لكن كان الامر غريب هذه المره
إذ لم اكن نائم لم اعر الامر اهتمام كثير و استلقيت على السرير واخذت احدق في سقف الغرفه و من ثم اغمضت عيني لدقائق و عندما فتحتها كانت الصوره مختلفه للسقف
وكأنه اصبح اقرب بكثير عن قبل امعنت النظر جيدا كان السقف يبعد اقل عن مترين عن وجهي و هناك احساس اخر
انا لا اشعر بوحود شيء تحتي شهقت فجأه و بعدها سقطت
على السرير دون حراك علمت انني كنت اطفو في الهواء
بعدها فوجئت بصوت وقال لي انت الملازم احمد احب اعرفك على نفسي انا صاحب الغرفه
اخذت انفاسي تتسارع واحسست بحراره شديده تنبعث من زاوية الغرفه من حيث يأتي الصوت ولكن لم استطع ان اتكلم او اصرخ او حتى انظر الى مصدر الصوت 
اكمل الصوت القادم من زاوية الغرفه يا احمد انت نمت في غرفتي واعرف انك جديد
و ما كنت تدري هذي المره بسامحك 
لكن المره القادمه بتكون اخر مره تنام فيها في حياتك نبه على الجميع ما في احد يقرب على هذه الغرفه وقد اعذر من انذر
كنت اسمع كلام الصوت و احاول ان اصرخ لطلب النجده لكن كنت افتح فمي و ما يصدر منه الا فحيح بدون صوت تسارعت نبضات قلبي و لم اكن اعرف كيف اتخلص من هذا الموقف اخذت بقراءة القرآن في صدري عسى ربي يذهب هذا البلاء عني وبعدها..
. لم اشعر بشي و كأنه اغمي علي او اني فقدت شيء من الذاكره لا اعلم ماذا حدث لكن في الصباح كان يصحيني زميلي الملازم خالد و هو يقول احمد احمد ليش نايم بالاستراحه 
ليش ما نمت بالغرفه لا اعرف كيف وصلت للاستراحه في الطابق الارضي لكن اعرف اني لن انام في الغرفه رقم 5 مره اخرى 
وعند استفساري من الرائد جاسم عن سر هذه الغرفه جحظت عيناه وقال لي لا تحاول تنام في هذه الغرفه هذي الغرفه ابدآ
‫#‏الموقف_المرعب‬
يارب القصه تعجبكو

ana peso

Phasellus facilisis convallis metus, ut imperdiet augue auctor nec. Duis at velit id augue lobortis porta. Sed varius, enim accumsan aliquam tincidunt, tortor urna vulputate quam, eget finibus urna est in augue.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق